Bin Barka Evaluation:12

2008/05/28

الغربة العراقية تتجسد في ثلاث روايات لمحمود سعيد
سرد يقفل أبواب المستقبل

حسب الله يحيي
خيبة الرحيل في (زنقة بن بركة)
في كثير من الاحيان لايكون الرحيل ترفا ولا نزهة.. إنما هو محاولة للخروج من ازمة وتحقيقا لمهمة.. وعندما تصطدم هذه المحاولة بجدران الخيبة،تتكون حالة اليأس المرير والمواجهة الصعبة والمستحيلة للحياة.
كذلك تشهد حالة الخيبة في اولي خطواتها سبيلاً الي الانهيار وهي تبتعد عن الازمة.. فتري في كل جديد سلسلة من التطلعات الحسية والحاجات المنجزة.. الا ان هذه التطلعات وهذه الحاجات تصطدم بالواقع الحقيقي للاشياء.. عندئذ تنكسر وتجد نفسها عاجزة عن حل مشكلاتها الراهنة فضلا عن سد ابواب المستقبل.. وهذا ما نشهده في شخصية (سي الشرقي) الواردة في رواية: (زنقة بن بركة) للروائي العراقي: محمود سعيد.
هذه الشخصية المحورية،شخصية مدركة،واعية.. منتمية الي الحياة في مداها المتفائل.. الا انها تواجه إشكالات تتعلق بوعيها وإدراكها،الامر الذي يجدد مسارها.. ويسعي الي قتل ارادة الوعي عندها..
من هنا تبحث هذه الشخصية ــ النوذج عن سبيل للابقاء علي هذا الوعي من دون ان تتخلي عنه او تعطي تنازلات نتيجة تمسكها به..
وهي ارادة مطلوبة وفعالة وجريئة.. الا ان هذا الموقف الثابت يصطدم بالخيبة في اكثر من حالة وأكثر من موقع..
خيبة في العلاقات مع قوي مماثلة في المشرق والمغرب ــ حيث تكون النقلة الجديدة ــ وخيبة في التعلق بالمرأة عندما كان الامر يحدد تعلقه بها وهو في المشرق.. بينما يفتح المغرب افقه الواسع والمفتوح لمثل هذه العلاقات.. فهل هي الحل المراد والنتيجة المبتغاة والنشيد المطلوب والمنجز؟
ان محمود سعيد يريد ان يقول في روايته إن الاهداف التي آمنت شخصيته بها،ظلت اهدافاً طوبائية،ولم تنجز علي ارض الواقع.
ذلك ان الاهداف ولأمد زمني طويل حيث لا تجد سبيلها المنجز.. ولا موقعها الذي ينبغي ان تكون عليه.. لتتحول في نهاية الامر الي قوة معطلة،جامدة،مثيرة للخيبة ومن ثم لليأس.
ان المتنفس الذي يجده المشرقي في عالمه المأزوم،وهو ينطلق الي مغرب الدنيا بحثا عن عالم جديد يخرجه من ازماته الفكرية قائم علي التوجه الوطني حتي تتسع له الدنيا.. والتوجه الانساني في داخله ليتسع للعيش الافضل.. ويصطدم بالواقع المر.. وبالصعب والعجز..
هنا تصبح (الزنقة) من كونها الطريق الضيق الي مكان تصبح فيه كل الطرق،وكل الازقة مسدودة.
بمعني ان المكان هنا لا يتسع للعيش.. ولا لحياة الانسان في ان يجد سبيله للتنفس علي الرغم من كل مشاهد الترف والجنس والعلاقات المفتوحة التي تحيط به،وتنقله من حالة الانغلاق ومحدودية او قسرية التفاعل بين العقل والمجتمع.. وبين العواطف المفتوحة والارادة المقموعة الي نوع من القبول بكثير من الاشياء الحسية.. فهل جاء رحيل (سي الشرقي) من اجلها حسب؟!
ان الشرقي وهو يرتحل عن بلاده،حاملا آماله معه في العمل والجنس والارادة الحرة.. مودعا كل ذاكرته وذكرياته.. في البلاد التي إنتمي إليها؛سرعان ما يجد نفسه مطعونا في كل قناعاته المبكرة،وكل رؤاه التي رسم لها حاضره ومستقبله.. ليصبح كل شيء في ذمة الماضي المقتول في نفسه وفي الصورة الزاهية التي حددها بنفسه.. ذلك إن الغربة قتلته بعد ان اشبع تلك الحاجات التي لم يتمكن من إروائها في موطنه بسبب تقاليد معينة،او مراسيم محددة أو طقوس ملزمة.. وحين ينجز كل شيء.. لا يصبح امامه أمر ما يجعله يتمسك به أو يراه في المنظور القريب أو البعيد..
هنا يغتال الوعي وتقتل الذاكرة وتسحق ارادة الانسان في قمة مجده ــ في وعي ظل يتعلق به،ويصر عليه ويناضل من اجله.. هذا النضال الباسل الذي يبدده الواقع.. ويسكت صوته.. ويقمعه تماما ومن ثم يقتله في داخل نفسه.
هنا يتمزق نسيج الحكمة الاثير،وهنا يظللنا الطريق،بحيث لا يصبح بمقدورنا معرفة الي اين يؤدي بنا الدرب،والي اي سبيل سنصل.
لقد عالجت الرواية العربية مثل هذا المعطي حيث نراه في روايات ليحيي حقي وسهيل إدريس والطيب صالح وسواهم.. الا ان تلك الاعمال علي الالق المهم الذي تتمتع به،كانت تتمحور ضمن المحيط الاجتماعي الموروث فيما نجد رواية (زنقة بن بركة) تنتقل الي الوعي الفكري والسياسي علي نحو أدل.. الامر الذي جعل هذا الوعي يحمل دلالة تعزز الموقف،ثم تتشظي وتندمل وتتفجر علي وفق قناعات وتوجهات دامت في الرأس لأعوام طويلة،فاذا هي تنكسر سريعا.. وتصبح عاجزة عن مواجهة الظروف الصعبة والمحيطة بها.
ان: (سي الشرقي) و(رقية) و (سي الحبيب) وسواهم من شخصيات هذه الرواية الاثيرة،شخصيات تبحث عن نفسها،بعد أن فقدت وجودها الخاص.. وبعد أن مات الامل بداخلها.. وبعد أن صار وعيها مغدورا،وارادتها مسحوقة،وخيباتها متلاحقة.
هنا تكمن القيمة الفكرية في (زنقة بن بركة) وهنا ندرك تماما لماذا جرد السرد فيها ضمن هذا التسلسل السردي اللاهث الذي لا يتوقف بل ويبصر علي الامساك بكل كلمة وكل صورة وكل موقف وكل حدث.
للروائي معني ان يعزز معانيه،ويكوّن عالمه الروائي ورؤي شخصياته حتي لندرك من خلاله المعني الكامن،والمعني الذي يصل بكثير من الدراية والقبول والاحساس المعمق للاشياء.
(زنقة بن بركة) رواية تواجهنا بكثير من الرؤي.. عبر بناء فني محكم ووعي نابه وموقف خلاق.

(الضالان) في قلق
يشكل الفنان الروائي حضورا متميزا في الادب العراقي.. ومع ان السلطة السابقة قد عمدت علي احتواء هذا الفن وتوظيفه لخدمة أهدافها السياسية؛الا انه بقي الفن الاكثر اشراقا في التعبير عن حياة الفرد والجماعة معاً.
ويعد الروائي العراقي المغترب: محمود سعيد واحداً من جيل الخمسينيات الذي مازال يتواصل مع الرواية علي الرغم من قلة ما ينشره.
ومنذ رواية (زنفة بن بركة) تمكن ان يشكل مدياته الواقعية بلغة صافية ومعمار متقن ومضامين انسانية ناضجة.
وفي روايته الاخيرة (الضالان) يتقدم محمود سعيد برؤية ينوع فيها علي انسانية الانسان،انطلاقا من فهمه العميق ومنطلقاته الفكرية اللافتة في تقديم رواية تتعاطف مع بسطاء الناس والوقوف علي همومهم،بعيدا عن ماضيهم الذي قد لا يكون لهم علاقة اساسية في تحديده او الانتماء اليه،وانما جاء لظروف خارجة عن ارادتهم.. وهذا ما نجده في الشخصية المحورية لهذه الرواية.. التي جرت معها شخصية أخري حتي رأي الروائي ان يطلق عليهما معا صفة (الضالان) .
لكن الواقع ليس كذلك،فالشابة في الرواية،وجدت نفسها في بيئة فاسدة،بعد معاناة من الوحدة والتشرد،ثم تحولت الي سلعة يتاجر الرجال بجسدها دون ان تقوي علي التمرد والرفض والانفلات.
كما وجدت الشيخوخة المغتربة نفسها في محنة مواجهة هذه الشابة مصادفة.. وتحول العطف والموقف الانساني الي عالم من الود والتوافق بين اشكاليتين: اشكالية المرأة التي تستحق انسانيتها وتضيق بعالم فاسد،واشكالية رجل متعب يواجه ارادته الانسانية ورجولته المنطفئة وانتباهة المرأة التي تحتاجه مثلما يحتاجها في عالم يسحق الغرباء وتصهره الغربة.
كانت للمرأة القدرة علي التمييز بين الحب ومهنة الجسد،تقول: (نعم.. أحبك،لكن الحب شيء،والمهنة شيء،القلب للحب،والجسد للمهنة،لا علاقة للواحد بالآخر،كلاهما يسيران في خطين متوازيين جنبا الي جنب،لكنهما لا يتقاطعان ولا يتعارضان) .
وقد لا يكون هذا التقاطع قائما –كما نعتقد ــ في حالة الحب الصميمي،لكنه يتقاطع كليا في حالة ممارسة المهنة التي تتحول الي آلية تنطفيء بدلا من إشتعالها كما في الحالة الاولي..
هذا هو الاختلاف الذي تحبه المرأة دون ان تدركه،ولم يعد الروائي الي توضيحه مع انه الفعل الاهم في هذه التجربة الانسانية.
لكن الرجل يوضح من جانبه قائلا:
(لا تعطي جسدك الا لمن تحبين،الجسد مقدس كالحب،انسي الماضي،فكري كامرأة لم تنزلق الي تلك الحماقة).
ومثل هذا التوجه يجعلها (تخجل وتنكمش.. وتطلب العفو) ذلك انها لا تملك شيئا آخر يمكن ان تفعله وتستجيب له.
وكان الروائي يميز معاني (الشرف) التي إكتشفها في سجن الحلة عام 1963 حيث كان هناك تمييز بين شرف اللص،والاعتداء علي شرف الاخرين.. فقد تكون مهنة اللصوصية حاجة معيشية،في وقت تكون الثانية حاجة ودية عاطفية.. الامر الذي يتطلب تمييزها في سجن عرف عنه إحتضانه للسياسيين العراقيين المعارضين لسلطة 63 الدكتاتورية.. وهو ما جعل الروائي يحددها زمانا ومكانا بهدف تحديد صورتها القمعية التي كانت سببا في الغربة وما حصل من ظلالات عديدة،كان من بينها تجربة (الضالان) ويكشف الروائي عن الوضع الاجتماعي المحافظ الذي يبقي علي الحرمان طيلة العمر.. وعلي الصورة المتخيلة للمرأة التي لا تكشف عن طقوس جسدها لزوجها وعلي مدي امتداد الحياة الزوجية.. العمر كله،إنطلاقا من مفهوم الحرام أو الخجل الذي يحكم علي الزوج تحديدا ان يظل يمني نفسه بجسد إمراة جميلة لن يري تضاريسه طوال حياته،وإن كان علي تماس به يوميا.. !
من هنا يكون إكتشاف الجسد،جزءا من إكتشاف الحياة بكل ما فيها من خفايا وأسرار،وبكل ما تحمله حياة التشرد والغربة والشقاء من آلام ومحن وضغوط.
ان (الضالان) تجربة في إمتحان الذات في بعديها النفسي والاجتماعي وفي منطلقاتها علي مساحة الغربة التي تعاني من ضغوط الماضي وقلق المستقبل،دون ان تسمح لارادتها ان تنسحب من الحياة وتنغمس في العدم.. ذلك ان القلق يطفيء ثقله وارادة انسان يحب بثقة وكبرياء.

(أنا الذي رأي) والمواقف الصعبة
في الرواية.. اجواء وشخصيات وأفعال ومحور أساس ومكونات شمولية,
وفي الرواية.. صراع قيم وتفاعل ارادات وتنامي عوالم شتي تؤدي بالنتيجة الي نهايات منطقية. الا ان رواية (أنا الذي رأي) للروائي العراقي المغترب (محمود سعيد) ، تقع خارج هذه النظم جميعا. فهي الي جانب طرحها ضغوط الحياة في ظل دكتاتورية سابقة عاشها العراق.. وما رافق ذلك من سجون واضطهاد وعسف وقمع للحريات.. نتبين ان الروائي يقدم سيرة ذاتية بلغة روائية تحمل قدراً كبيراً من الانشائية التي لم تعد مقبولة في السرد الروائي الحديث الذي يعتمد علي الجملة الشعرية الموحية، والإيجاز البالغ الدقة والكثافة.ذلك ان التفاصيل والزوائد والشروح والتوضيحات,,لم يعد لها مكان في بناء العمل الروائي.
محمود سعيد.. لا ينطلق من هذه الحداثة الروائية.انه يعتمد الجملة الجاهزة التي لا تفسر خارج المضمون والمعطي التقليدي الذي تواجهنا به.. انه يريد إيصال مضامين وأفكار ورؤي ومواقف.. وهذا مما تعافه أساليب الرواية الراهنة.
ولا يلزم فن الكتابة، ان يأخذ الكاتب بلغة معينة، ولا اسلوب محدد، ذلك ان هذا الاملاء علي الكاتب، يعد قسراً علي حرية الكاتب في اتخاذ الاسلوب الذي يرتأيه..
وليس ما يفرض عليه.. أو يحاسب في جودته علي وفق المنظور القائم.
محمود سعيد.. هذا العراقي الذي ولد في مدينة الموصل العراقية عام 1939، استثمر دراسته للغة العربية، طالبا ومدرسة، ووظفها للأدب، فأنجز رواية أثيرة بعنوان (زنقة بن بركة) صدرت عام 1993 وفازت بجائزة وزارة الثقافة والاعلام بجدارة، واصدر روايات لاحقة هي: نهاية النهار، الضالات،الدنيا في أعين الملائكة.. ومعه الآن عدة روايات تنتظر النشر.
هذا الروائي العراقي الذي تنقل في بلدان العالم، بحثاً عن مكان آمن.الي ان استقر حالياً في شيكاغو في الولايات المتحدة، يقدم نموذجاً لمعاناة الانسان العراقي وهو يواجه سلسلة من الازمات والضغوط الصعبة.. من أجل ان يعيش انسانيته.
من هنا كان محمود سعيد.. ثرياً في تجارب حياته المديدة وغير المستقرة والعصية علي الراحة.. لذلك توجه الي الكتابة.. حتي تكون عونا له في إفراز هذا التراكم الحياتي البالغ الخشونة والالم والفوبيا التي طبعت هذا المسار الطويل للمديات الطويلة التي قطعها، دون ان يجد أسبابا منطقية تحول دون عيشه بأمان.
الروائي والانسان معا.. يواجهان صدأ الازمنة معاً.
الانسان تقدم الروائي الذي لحق به وقدمه وجسده عوالمه كما عاشها، أو كما عاشته في سلسلة مواجهات صعبة. داخل كوابيس وممارسات قوي الآمن التعسفية.
وداخل مجتمع افسدت السلطة عددا من أبنائه وجعلتهم (وكلاء) لهم في المدارس والشوارع والاحياء.من هنا كان الروائي.. يجد نفسه مراقبا وملاحقا ومضغوطاً عليه من قبل احد طلبته الذين تولي رعايتهم واصطفي فيهم موهبة، فاذا بهم يخذلونه في الكلمة النبيلة التي يريد ايصالها الي الطلبة، أو الموقف العادل والصادق الذي يعتمد في نهج حياته.
هذا الواقع المرير، جعل من المدرس الذي اراد تقديم خطاب سليم الي الطلبة.. الي الانتقال نحو تقديم خطاب اعمق واغني واشمل عبر اعتماده الكتابة الروائية.
لكن.. لكل ممارسة نظمها وفنونها وممارساتها.. غير ان محمود سعيد يهمل مثل هذه الممارسات جميعا ويلجأ الي تقديم ذكريات عاشها في السجون والملاحقات..
ويأخذ هذا الحيز أكثر من نصف صفحات روايته هذه (أنا الذي رأي) والتي تقع في 266 صفحة/ روايات الهلال 2006/ القاهرة. فيما يأخذ الثلث الأخير من الرواية محطات عادية جداً في مسيرة حياة الكاتب، وهي لا تهم القارئ ولا تدفعه لتأمل ومراجعات ما ورد فيها من خصوصيات يومية عادية جداً. وهو ما يجعل هذه الرواية وكأنها تقع في جزءين لا علاقة لأحدهما بالآخر سوي انفاس الكاتب.
ولو ان الروائي.. كان قد توقف عند (أدب السجون) لكان أغناه وعمقه وبعث الاصداء المحيطة به، لكن محمود سعيد اراد ان تقدم الصور الحياتية العصية التي مر بها، وهي صور مر بها كثر من العراقيين الذين يحملون فكراً تقدمياً، وموقفاً إنسانياً،ورؤية حضارية.. ولم يكن الروائي ليفصل في تلك الاجواء، وإنما جعل الروائي، بصفة المتكلم تتحدث وكأنها تمتلك استثناءات تختلف عن كل ما يحيط بالآخرين.
إن محمود سعيد، بار، وفيّ، مخلص في مواقفه، غير ان هذا ليس كافياً لانجاز عمل روائي ناجح يعمق الاحساس ويولد جمرة الايقاظ في فن روائي يراد منه ان يكون فاعلاً مؤثراً ومعمقاً للتجارب الانسانية لا مستعيداً ومكرراً لها.. والا كنا جميعاً قد تحولنا الي روائيين.. دون ان نحيط انفسنا بفن الرواية الذي يرقي لأن يمثل حياة الناس وهم في أدق وأصعب المحن والامتحانات الصعبة التي تمر في رهان حياتهم التي أصبح الواقع المرير يمسخها ويدمرها ويحولها الي رماد متي شاء (أنا الذي رأي) خزين حياتي تم إنشاؤه توثيقاً أكثر منه حفرا في الجذر العميق للإنسان وتجاربه الحية.

المصادر
1 ــ زنقة بن بركة ــ رواية ــ محمود سعيد.. الطبعة الثانية ــ دار الكرمل ــ عمان 1994.
2 ــ الضالان/رواية: محمود سعيد ــ دار الآداب ــ بيروت 2003
3 ــ أنا الذي رأي/ رواية محمود سعيد.سلسلة: روايات الهلال. القاهرة ـ آب 2006
Azzaman International Newspaper – Issue 3007 – Date 29/5/2008

جريدة (الزمان) الدولية – العدد 3007 – التاريخ 29/5/2008

AZP09
ارسل هذا الخبر الى صديق بالبريد الالكتروني
نسخة للطباعة

Advertisements

About mahmoudsaeediraq

I am an Iraqi writer. I came to the USA in 1999, and I got politic asylum. Since that time I am living in Chicago, Illinois. I have written more than 20 novels and short story collections and hundreds of articles. Some of my novels were destroyed by Iraqi regimes. I have won awards in Iraq, Egypt and the United States. I also have won awards for short stories, one in Iraq and the second in UAE. I worked in Iraq as a high school teacher teaching Arabic literature. I was imprisoned six times between 1959 and 1980. I was dismissed from my job for three years, so I went to Morocco and I worked there as a high school teacher. I wrote about last time in prison as novel titled, "I am the one who saw." This novel was translated to English by Dr. Sadri (a professor of Lake Frost University) and published in Al Saqi house publishing company in London by the name of "Saddam City." The New York Public Libraries listed my novel as one of the best novels of the last century. Amnesty international chose 37 writers from all over the world, including me, to celebrate the Universal Declaration of Human Rights. We wrote short stories, and the collection was published in London, USA, Canada, Spain, and Turkey. It was translated in more than 20 languages. MAHMOUD SAEED, Chicago, Illinois
This entry was posted in مقالات نقدية بالإنكليزية عن أعمال محمود سعيد - Reviews in English About Mahmoud's Works, مقالات نقدية بالعربية عن أعمال محمود سعيد - Reviews in Arabic about Mahmoud's Works. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s